|
▪ |
|
جاء هذا التنامي في عدد اللغات مصاحبا لتزايد عولمة المنتجات والمستندات المتعلقة بها. فالأسواق الجديدة والناشئة تتطلب مستندات بلغة يستطيعون فهمها – وفي بعض الأسواق قد يصل الأمر لفرض متطلبات قانونية على الترجمة. مع العلم بأن كل لغة تضاف إلى المشروع تزيد من الخطوات التي يجب تنفيذها. |
|
|
▪ |
|
ظهور أنواع جديدة من المشروعات |
|
نظرا لتزايد الحاجة إلى المعلومات فقد ازدادت أنواع المشروعات. فكل نوع من المشروعات (نوع جديد من وسائط النشر والملفات الأصلية وخلافه) يتطلب تعديل في دورة العمل مما يزيد من حجم العمل الإداري فيه. وكمدير مشروعات ستجد صعوبة في استخدام نظام عمل قياسي واحد ليناسب كل هذه الأنواع. |
|
|
▪ |
|
المزيد من الملفات المراد إدارتها |
|
أدت زيادة عدد اللغات وأنواع المشروعات - مصحوبة باستخدام برامج الترجمة ونظم إدارة المستندات - إلى زيادة كبيرة في عدد المشروعات والملفات المطلوب إدارتها في حين انخفض حجم الملفات بشكل واضح. ونتج عن ذلك استهلاك نسبة تتزايد باستمرار من وقت المشروع في إدارة المشروعات بدلا من التركيز على العمل الحقيقي المتمثل في الترجمة. |
|